بفرحٍ عظيم وشكرٍ لربنا يسوع المسيح، احتفلنا بالذكرى الثلاثين لتأسيس أبرشية الأقباط الأرثوذكس في لوس أنجلوس وجنوب كاليفورنيا وهاواي. إن هذه الذكرى المباركة تمنحنا فرصة للتأمل في نعمة الله العظيمة التي قادت إيبارشيتنا وعضدتها ورعتها منذ بداياتها المتواضعة وحتى اليوم. فعندما أُسست الإيبارشية رسميًا عام 1995، كانت ثمرة سنوات من الخدمة الأمينة، والالتزام العميق، والعمل المستمر الذي قام به الإكليروس والعلمانيين الذين اشتاقوا أن يروا كنيسة الله مزدهرة في هذا الجزء من العالم. وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، باركنا الرب بنموٍ واضح، ليس فقط في عدد الكنائس والخدمات، بل والأهم في النضوج الروحي، والوحدة، والمحبة خلال كلمة ألقاها نيافة الحبر الجليل الانبا سرابيون الروحي، والوحدة، والمحبة
نحن فى الإيبارشية ممتنون ومباركون للغاية لأنناونُخدم على يد أبينا الحبيب، صاحب النيافة المُطران الأنبا سرابيون
نصلّي أن يحفظ الله أبوة نيافته لنا ، وهو يرعى قطيعه بالطهارة والبر، وأن يثبته على كرسيه لسنين عديدة وأزمنة سلامية مديدة







